منتدى أصدقاء الجزائر
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتعريف نفسك إلينا بالدخول الي المنتدي
إذا كنت عضوا او التسجيل إن لم تكن عضو، وترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدي
التسجيل سهل جدا وسريع وفي خطوة واحدة
وتذكر دائما أن باب الإشراف مفتوح لكل من يريد
شكرا إدارة المنتدي

منتدى أصدقاء الجزائر

هذا المنتدى هو ملتقى اصدقاء الجزائر وكل الجزائريين ..  
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوقل كروم
صديق مشرف
صديق مشرف


رقم العضوية : 34
عدد المساهمات : 496
نقاط التميز : 10673
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
العمر العمر : 37

مُساهمةموضوع: صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم   الأحد ديسمبر 27, 2009 8:27 am

السلام عليكم

استقبال الكعبة
كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قام إلى الصلاة ؛ استقبل الكعبة في الفرض
والنفل (1) ، وأمر صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك ؛ فقال لـ (المسيء صلاته) :
" إذا قمتَ إلى الصلاة ؛ فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة ، فكبر " (2) .
__________
(1) هذا شيء مقطوع به ؛ لتواتره عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وفيه أحاديث كثيرة ؛ منها حديث ابن
عمر وغيره - كما يأتي قريباً - .
(2) هذا قطعة من الحديث المشهور بـ : (حديث المسيء صلاته) ؛ وهو من حديث
أبي هريرة - { وهو مخرج في " الإرواء " (289) } - :
أن رجلاً دخل المسجد يصلي ، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ناحية المسجد ، فجاء فسلَّم
عليه ، فقال له :
" [ وعليك السلام ] ، ارجع فصل ؛ فإنك لم تصل " . فرجع فصلى ، ثم سلم ، فقال :
" وعليك [ السلام ] ، ارجع فصل ؛ فإنك لم تصل " . فقال في الثالثة : فعلمني ؟ قال :
" إذا قمت إلى الصلاة ؛ فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة ، فكبر ، واقرأ بما تيسر
معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ، ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائماً ، ثم
اسجد حتى تطمئن ساجداً ، ثم ارفع حتى تستوي وتطمئن جالساً ، ثم اسجد حتى
تطمئن ساجداً ، ثم ارفع حتى تستوي قائماً ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها " .
أخرجه البخاري (11/31 و 467) ، ومسلم (2/10 - 11) ، وابن ماجه (1/327) ،
والبيهقي (2/15 و 372) من طريق عبد الله بن نمير وأبي أسامة حماد بن أسامة ؛ كلاهما
عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عنه .
وأخرجه أبو داود (1/136) ، والنسائي (41) ، والترمذي (2/103) ، وأحمد

(1/55)
.................................................. ..............................
__________
(2/437) من طريق يحيى بن سعيد القطان : ثنا عبيد الله بن عمر : أخبرني سعيد بن
أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة به . لكن ليس فيه ذكر استقبال القبلة ، وزاد في
السند - كما ترى - : (عن أبيه) .
وكذلك أخرجه البخاري (2/191 و 219 و 222) ، ومسلم ، والبيهقي (2/37 و 62
و 372) في رواية لهم . وقال الترمذي :
" إنها أصح من رواية ابن نمير " . ومال الحافظ في " الفتح " إلى صحة الروايتين ، وهو
الصواب إن شاء الله .
وللحديث شاهد صحيح من رواية رفاعة بن رافع البدري :
أخرجه البخاري في " جزء القراءة " (11 - 12) ، والنسائي (1/194) ، والحاكم
(1/242) من طريق داود بن قيس ، والبخاري ، والنسائي (161 و 193) أيضاً ،
والشافعي في " الأم " (1/88) ، والبيهقي (2/372) ، وأحمد (4/340) عن محمد بن
عجلان ، وأبو داود (1/137) عن محمد بن عمرو ؛ ثلاثتهم عن علي بن يحيى بن
خلاد بن رافع بن مالك الأنصاري قال : ثني أبي عن عم له بدريّ - وقال محمد بن
عمرو : عن رِفاعة بن رافع -... بهذه القصة .
وهذا سند صحيح . رجاله رجال البخاري .
وهذا في " السند " (4/340) من طريق محمد بن عمرو عن علي بن يحيى عن رفاعة .
فأسقط من الإسناد : (عن أبيه) .
وكذلك ذكره البيهقي .
ثم رواه (2/374) من طريق أبي داود ، وكذا رواه الطحاوي (1/232) عن شريك
ابن أبي نَمِرٍ ؛ دون ذكر الأب . ثم قال البيهقي :

(1/56)
.................................................. ..............................
__________
" والصحيح رواية داود بن قيس ومن وافقه " .
قلت : وممن وافقه على إقامة إسناده - سوى من ذكرنا - :
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : عند أبي داود ، والبخاري ، والنسائي (171) ،
والدارمي (1/305) ، والحاكم (1/241) ، ومن طريقه البيهقي (2/102 و 345) ، وابن حزم
في " المحلى " (3/256) . وقال الحاكم :
" صحيح على شرط الشيخين " .
قلت : علي بن يحيى بن خلاد وأبوه لم يخرج لهما مسلم شيئاً ؛ فهو على شرط البخاري .
وممن وافقه أيضاً :
يحيى بن علي بن خلاد : أخرجه أبو داود ، والترمذي (2/100 - 102) وحسنه ،
والنسائي (1/108) ، والطحاوي ، والحاكم ، والطيالسي (196) .
ومحمد بن إسحاق : رواه أبو داود ، وعنه البيهقي (2/133) ، والحاكم (1/243) ؛
كل هؤلاء رووه عن علي بن يحيى عن أبيه عن عمه رفاعة .
ولكن ليس عند هؤلاء الثلاثة الآخرين ذكر استقبال القبلة أيضاً .
وكذلك أخرجه الشافعي في " الأم " عن إبراهيم بن محمد عن علي به .
ولا يضر ذلك في هذه الزيادة ؛ لأنها زيادة من ثقات ؛ فيجب قبولها ، لا سيما وأن
هذا الحديث قد اختلف فيه الرواة كثيراً في ألفاظه ؛ فيزيد بعضهم على بعض ، ويقصر
بعضهم عن بعض ؛ فيجب الأخذ بالزائد بشرطه المعلوم في مصطلح الحديث .
وقد جمع الحافظ في " الفتح " جميع ألفاظ الحديث تقريباً . فليراجعه من شاء
الاستقصاء . وسيأتي بعض ألفاظه في الأماكن المناسبة لها ؛ كـ : (التكبير) في موضعين
منه ، و (الاستفتاح) ، و (القراءة بـ : { أم القرآن }) ، وغيرها من المواضع .

(1/57)
و " كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السفر يصلي النوافل على راحلته ، ويوتر عليها حيث
توجهت به [ شرقاً وغرباً ] (*) " ، وفي ذلك نزل قوله تعالى : { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمُّ
وَجْهُ اللَّهِِ } (البقرة : 115) .
و " كان يركع ويسجد على راحلته إيماءً برأسه ، ويجعل السجود أخفض
من الركوع " (1) .
__________
(*) زيادة من " صفة الصلاة " المطبوع .
(1) قد جاء ذلك في عدة أحاديث :
الأول : حديث عبد الله بن عمر قال :
كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! يُسَبِّحُ على الراحلة قِبَلَ أيِّ وجه توجه ، ويوتر عليها ، غير أنه لا
يصلي عليها المكتوبة .
أخرجه البخاري (2/460) ، ومسلم (2/150) ، وأبو داود (1/190 - 191) ،
والنسائي (1/85 و 122) ، والطحاوي (1/249) ، والبيهقي (2/491) من طريق ابن
شهاب عن سالم عنه . وفي لفظ :
كان يصلي على راحلته في السفر حيثما توجهت به .
أخرجه البخاري (2/459) ، ومالك (1/165) ، والشافعي (1/84) عنه ، ومسلم
أيضاً ، وكذا النسائي ، والترمذي (2/183) ، والبيهقي ، والطيالسي (256) ، وأحمد
(2/7 و 38 و 44 و 46 و 56 و 66 و 72 و 75 و 81) من طرق عنه .
وزاد البخاري في رواية (2/392) :
يُوْمِئُ إيْمَاءً .
وكذا في رواية لأحمد (3/73) ، وزاد :

(1/58)
.................................................. ..............................
__________
ويجعل السجود أخفض من الركوع . وفي لفظ :
كان يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه . قال : وفيه
نزلت : { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } .
أخرجه مسلم ، والنسائي ، والترمذي (2/159 - طبع بولاق) - وقال : " حسن
صحيح " - ، والبيهقي (2/4) ، وأحمد (2/20) عن عبد الملك بن أبي سليمان : ثنا
سعيد بن جبير عنه .
وفى رواية عن سعيد بن يسار عنه قال :
رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي على حمار وهو متوجّه إلى خيبر .
أخرجه مسلم ، ومالك (1/365) ، والشافعي ، وأبو داود ، والنسائي (1/121) - وله
عنده شاهد من حديث أنس بسند حسن ؛ وبذلك يَخْرُجُ الحديث عن كونه شاذاً ؛ كما
أعله النووي في " شرح مسلم " ، وأشار إلى ذلك ابن القيم (1/187) ، ورددنا عليه مطولاً
في " التعليقات " - ، والبيهقي ، والطيالسي (255) ، وأحمد (2/49 و 57 و 75 و 83) ،
وزاد في رواية :
قبل المشرق تطوعاً .
وإسنادها صحيح .
الثاني : حديث عامر بن ربيعة قال :
رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو على الراحلة يُسَبِّحُ ؛ يومئ برأسه قِبَلَ أيِّ وجه توجه . ولم
يكن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة .
أخرجه البخاري (2/460) ، والدارمي (1/356) ، والبيهقي (2/7) ، وأحمد
(3/446) . ورواه مسلم (2/150) بلفظ :

(1/59)
.................................................. ..............................
__________
رأى رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي السبحة بالليل في السفر على ظهر راحلته حيث
توجهت به .
وهو رواية لأحمد (3/344) .
الثالث : عن أنس بن سيرين قال :
استقبلنا أنساً حين قدم من الشام ، فلقيناه بعَيْن التَّمْر ، فرأيته يصلي على حمار ،
ووجهه من ذا الجانب - يعني : عن يسار القبلة - . فقلت : رأيتك تصلي لغير القبلة ؟! فقال :
لولا أفي رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعله ؛ لم أفعله .
أخرجه الشيخان ، والبيهقي (2/5) ، وأحمد (3/204) . وقد رواه مختصراً
(3/126) بلفظ :
كان يصلي على ناقته تطوعاً في السفر لغير القبلة .
الرابع : عن عثمان بن عبد الله بن سُراقة عن جابر بن عبد الله قال :
رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة أنمار يصلي على راحلته متوجهاً قبل المشرق تطوعاً .
أخرجه البخاري (7/346) ، والشافعي (1/84) ، والبيهقي (2/4) ، وأحمد
(3/300) عن ابن أبي ذئب عنه .
ورواه أبو داود (1/191) ، والترمذي (2/182) ، والبيهقي (2/5) ، وأحمد
(3/332) عن سفيان الثوري .
والبيهقي ، وأحمد (3/296 و 380) عن ابن جريج : أخبرني أبو الزبير : أنه سمع
جابراً - وقال سفيان : عن أبي الزبير عن جابر - قال :
بعثني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حاجة . قال : فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق ،
والسجود أخفض من الركوع . وقال الترمذي :

(1/60)
.................................................. ..............................
__________
" حسن صحيح " . وهو على شرط مسلم . قال الحافظ في " التلخيص " (3/211) :
"ورواه ابن خزيمة ، ولابن حبان نحوه " . ا هـ .
وفي رواية لأحمد (3/351) من طريق هشام عن أبي الزبير :
ورأيته يركع ويسجد . وله لفظ آخر عند البخاري وغيره يأتي قريباً . قال الترمذي :
" والعمل على هذا عند أهل العلم ، لا نعلم بينهم اختلافاً ؛ لا يرون بأساً أن يصلي
الرجل على راحلته تطوعاً حيث ما كان وجهه ؛ إلى القبلة وغيرها " . وقال الحافظ
(2/460) :
" وقد أخذ بمضمون هذه الأحاديث فقهاء الأمصار ، إلا أن أحمد وأبا ثور كانا
يستحبان أن يستقبل القبلة بالتكبير حال ابتداء الصلاة ، والحجة لذلك حديث الجارود
ابن أبي سبرة عن أنس :
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا أراد أن يتطوع في السفر ؛ استقبل بناقته القبلة ... "
الحديث . وهو مذكور في الأصل (*) . قال :
" واختلفوا في الصلاة على الدواب في السفر الذي لا تقصر فيه الصلاة ؛ فذهب
الجمهور إلى جواز ذلك في كل سفر ، غير مالك ؛ فخصه بالسفر الذي تقصر فيه
الصلاة . قال الطبري : لا أعلم أحداً وافقه على ذلك .
قلت : ولم يُتَّفق على ذلك عنه ، وحجته أن هذه الأحاديث إنما وردت في
أسفاره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولم ينقل عنه أنه سافر سفراً قصيراً فصنع ذلك .
وحجة الجمهور مطلق الأخبار في ذلك . واحتج الطبري للجمهور من طريق النظر " .
فانظر كلامه في " الفتح " .
__________
(*) أي : المتن . انظر (ص 63) .

(1/61)
.................................................. ..............................
__________
قلت : وفي قول ابن عمر : وكان يوتر عليها . دليل على أنه يجوز الوتر أيضاً على
الراحلة .
وهو مذهب مالك والشافعي وأحمد والجمهور - كما في " شرح مسلم " للنووي - ،
وذهب أئمتنا الثلاثة إلى أنه لا يجوز ذلك .
وأجاب الطحاوي (1/249) عن الأحاديث الواردة في الإيتار على الراحلة - وقد
ساقها من طرف عن ابن عمر - بأنها منسوخة . قال :
" وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله " .
واحتج على ذلك بما رواه من طريق يزيد بن سنان قال : ثنا أبو عاصم قال : ثنا
حنظلة بن أبي سفيان عن نافع عن ابن عمر :
أنه كان يصلي على راحلته ، ويوتر بالأرض ، ويزعم أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يفعل ذلك .
وهذا سند صحيح .
وهذا لا دليل فيه على النسخ مطلقاً ؛ لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كما كان يوتر على الراحلة - أوتر
أيضاً على الأرض . وهذا هو الأصل ، والأول جاء للرخصة ؛ فلا تعارض . وقد قال
الحافظ في " الفتح " (2/458) :
" قوله : (ويوتر عليها) : لا يعارض ما رواه أحمد بإسناد صحيح عن سعيد بن جبير :
أن ابن عمر كان يصلي على الراحلة تطوعاً ، فإذا أراد أن يوتر ؛ نزل فأوتر على الأرض .
لأنه محمول على أنه فعل كلا الأمرين ، ويؤيد روايةَ الباب ما تقدم في (أبواب
الوتر) أنه أنكر على سعيد بن يسار نزوله الأرض ليوتر ؛ وإنما أنكر عليه - مع كونه كان
يفعله - ؛ لأنه أراد أن يبين له أن النزول ليس بحتم " . ا هـ .
قلت : وفي إنكاره ذلك أكبر دليل على أنه لا نسخ هنالك .

(1/62)


و " كان - أحياناً - إذا أراد أن يتطوع على ناقته ؛ استقبل بها القبلة ،
فكبر ، ثم صلى حيث وجَّهَهُ رِكَابُهُ " (1) .
__________
(1) أخرجه أبو داود (1/191) ، { وابن حبان في " الثقات " (4/14) } ،
والدارقطني (152) ، والبيهقي (2/5) ، والطيالسي (282 - 283) ، وأحمد (3/203) ،
والضياء في " المختارة " (2/72) من طريق رِبْعِىّ بن عبد الله بن الجارود : ثنا عمرو بن أبي
الحجاج : ثنا الجارود بن أبي سَبْرَة : ثني أنس بن مالك :
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا سافر فأراد أن يتطوع ؛ استقبل بناقته القبلة ، فكبَّر، ثم
صلى حيث وجهه ركابه . لفظ أبي داود . وقال أحمد وغيره :
حيثما توجهت به .
وهذا إسناد حسن - كما قال النووي في " المجموع " (3/234) ، والحافظ في " بلوغ
المرام " (1/189) - ، وصححه ابن السكن - كما في " التلخيص " (3/213) - ، { وابن
الملقن في " خلاصة البدر المنير " (22/1) ، ومن قبل عبد الحق الإشبيلي في " أحكامه "
(رقم 1394 - بتحقيقي) وبه قال أحمد - فيما رواه ابن هانئ في " مسائله " (1/67) - } .
وأعله ابن القيم في " الزاد " بقوله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أميرة الورد
المديرة
المديرة
avatar

رقم العضوية : 2
عدد المساهمات : 2573
نقاط التميز : 15088
السٌّمعَة السٌّمعَة : 3
العمر العمر : 29
mms mm7

مُساهمةموضوع: رد: صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم   الخميس ديسمبر 31, 2009 9:10 am



شكرااااااااا لك على الدرس الرائع
جعله الله في موازين حسناتك
ما اجمل و ما اروع صفات سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أصدقاء الجزائر  :: المنتدى الاسلامي :: منتدى سيدنا و حبيبنا محمد عليه الصلاة و السلام-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» تقريــــــــــــــــــــ شامل من الجزائر أدرار+الشلف+الأغواط+أم البواقي+باتنة
الجمعة فبراير 16, 2018 3:22 am من طرف محمدالموريتاني

» الجوع الحقيقي
السبت ديسمبر 17, 2016 3:37 am من طرف محمدالموريتاني

» La bonne fortune
السبت ديسمبر 17, 2016 3:00 am من طرف محمدالموريتاني

» تحميل Skype 3.8.0 سكايب مع هدية
الأربعاء يونيو 03, 2015 6:45 am من طرف habi123

»  تحميل مجلة حوليات 4 متوسط -جميع المواد-
الجمعة أكتوبر 25, 2013 3:02 pm من طرف faouzi.dj

» لغز سهــــــل
الجمعة أبريل 05, 2013 1:31 pm من طرف ندين حنان

» هل انت غاضب لدرجة تريد أنا تصفع فيها احد ؟؟؟
الجمعة مارس 29, 2013 9:10 am من طرف ندين حنان

» ههههههههههههه
الجمعة مارس 29, 2013 9:08 am من طرف ندين حنان

» سرع ثلاث كائنات :
الجمعة مارس 29, 2013 9:07 am من طرف ندين حنان

[url=اقم صلاتك قبل مماتك - جميـع الحقوق محفوظة لمنتديات القلعـة التطويرية]http://jl3a.ibda3.org[/url]
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A3%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1 Add to My Yahoo! منتدى أصدقاء الجزائر Add to Google! منتدى أصدقاء الجزائر Subscribe in Pakeflakes منتدى أصدقاء الجزائر Add to Windows Live منتدى أصدقاء الجزائر iPing-it منتدى أصدقاء الجزائر